جينسلر توسّع قيادتها في قطاع الرياضة والترفيه وتعزّز حضورها في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط

 إليوت بيرس يتولى دوراً جديداً لقيادة المرحلة المقبلة من تصميم مشاريع الرياضة والترفيه في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط (APME)

أعلنت شركة جينسلر اليوم تعيين إليوت بيرس قائداً إقليمياً لقطاع الرياضة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط (APME). وتواصل الشركة، المعترف بها عالمياً لتأثيرها البارز في مجالي العمارة والتصميم، توسيع منصتها القيادية من خلال تعيينات استراتيجية في مناطق النمو الرئيسية.

وقالت ليزا موناو، المديرة الإدارية لشركة جينسلر في أستراليا:

 «يتمتع إليوت بمزيج نادر من الخبرة العالمية والرؤية المحلية. وستسهم قيادته في تعزيز قدرتنا على تطوير منشآت رياضية وترفيهية تفاعلية تُشرك المجتمعات وتحقق قيمة مستدامة على المدى الطويل.»

ويعود بيرس وهو معماري أسترالي المولد، إلى بلاده لقيادة نمو قطاع الرياضة والترفيه على المستوى الإقليمي، مما يعكس التزام جينسلر طويل الأمد بأحد أكثر أسواق الرياضة والترفيه ديناميكية في العالم.

وقال بيرس:  «إن العودة إلى أستراليا والعمل مع عملائنا في مختلف أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط تجربة مميزة ومصدر حماس كبير بالنسبة لي. تتميز هذه المنطقة بشغف عميق بالرياضة والترفيه، إلى جانب طموح متنامٍ لتطوير منشآت تعزز تفاعل الجماهير وتسهم في تحقيق قيمة مجتمعية مستدامة. وأتطلع إلى توظيف الرؤية العالمية إلى جانب التعاون المحلي لتصميم بيئات تحقق أداءً متميزاً على مختلف المستويات.»

وفي مختلف أنحاء آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، تدخل البنية التحتية للرياضة والترفيه مرحلة جديدة من الاستثمار وإعادة الابتكار. ففي الهند، يقود التمويل العام والخاص عمليات تحديث الملاعب القائمة وتطوير منشآت مرنة متعددة الاستخدامات، قادرة على استضافة الفعاليات الرياضية والترفيهية. وفي الصين وجنوب شرق آسيا، يسهم النمو المتسارع لرياضتي كرة السلة وكرة القدم في زيادة الطلب على صالات رياضية عالية الأداء ومرافق تدريب متطورة. أما في الشرق الأوسط، فتُصمَّم المجمعات الرياضية بشكل متزايد لتكون محاور رئيسية تدعم السياحة والتطويرات متعددة الاستخدامات.

ويتماشى هذا الزخم الإقليمي بشكل وثيق مع نهج جينسلر في تصميم مشاريع الرياضة والترفيه والذي يدمج بين تصميم المنشآت والمدينة وتجربة المستخدم لابتكار مساحات نابضة بالحياة تعمل على مدار العام، وتعكس الثقافة المحلية، وتدعم الأهداف الاقتصادية والتنموية للمجتمعات.

«تمثل منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط واحدة من أبرز آفاق النمو لقطاع الرياضة على مستوى العالم»،

 قال رايان سيكمان، القائد العالمي لقطاع الرياضة في جينسلر. وأضاف:

 «إن توسيع منصتنا القيادية في هذه المنطقة يشكّل خطوة استراتيجية مدروسة لتعزيز شبكتنا العالمية. وتمكّن قدرة إليوت على الربط بين الرؤية الإبداعية والتنفيذ التقني من تسريع وتيرة النمو في منطقة APME، وتقديم بيئات عالية الأداء تلبي تطلعات عملائنا.»

وقد رسّخ قطاع الرياضة والترفيه في جينسلر مكانته كأحد الروّاد عالمياً في تصميم منشآت رياضية وترفيهية عالية الأداء تسهم في تعزيز تفاعل المجتمعات وإحداث أثر اقتصادي وثقافي ملموس. وتشمل مشاريع الشركة ملاعب وصالات رياضية بارزة على المستوى الدولي، من بينها استاد الأهلي في مصر، وCapital One Arena وCrypto.com Arena في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاريع إقليمية مثل تصورات تطوير Melbourne Park في أستراليا وتجديد Spark Arena في أوكلاند. وتستند هذه المشاريع إلى خبرة عالمية رفيعة توظفها جينسلر لخدمة الأسواق المحلية والعالمية على حد سواء.

وبالتوازي مع محفظتها في قطاع الرياضة، تواصل جينسلر إعادة تصور مساحات الترفيه الحي. فقد قاد إليوت عدداً من المشاريع البارزة، من بينها Lima Arena التابعة لشركة Live Nation في بيرو وCharlotte Music Venue في الولايات المتحدة، حيث جمع بين التصميم والتكنولوجيا لابتكار مساحات متعددة الاستخدامات تعمل على مدار العام وتنسجم مع خصوصية الجمهور المحلي.

وقالت تيريزا شيلز، الشريكة الإدارية الإقليمية المشاركة لجينسلر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط:

 «تلعب الرياضة دوراً محورياً في تشكيل الثقافة وتعزيز الحيوية الاقتصادية في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط. ويؤكد تعيين إليوت التزامنا طويل الأمد بتوسيع قطاع الرياضة في المنطقة، بما يمكّننا من تطوير مشاريع متكاملة على مستوى المجمعات الرياضية تتجاوز فعاليات يوم المباراة وتحقق قيمة مستدامة للرياضيين والجماهير والمجتمعات على حد سواء.»

ويمتلك بيرس أكثر من 15 عاماً من الخبرة في تنفيذ ملاعب وصالات رياضية معقدة ومخططات رئيسية واسعة النطاق حول العالم. وقد أشرف على مشاريع ضمن الدوريات الرياضية الأمريكية الخمس الكبرى، إضافة إلى أبرز دوريات كرة القدم الأوروبية، لينقل هذه الخبرات اليوم إلى أستراليا. وهو مهندس معماري مرخّص في كل من الولايات المتحدة وأستراليا، ويجمع بين القيادة التصميمية والرؤية الاستراتيجية لضمان أن تسهم منشآت الرياضة والترفيه في تحقيق قيمة ثقافية واجتماعية وتجارية مستدامة.

اترك تعليقاً