حاتم حسنين يحتفل بتأهل “تانسلو” لكأس العالم 2026…

شهدت العاصمة الرياض مساء السبت الماضي، الموافق 9 مايو 2026، احتفالًا مميزًا نظّمته أكاديمية الصارم البتار للفروسية بمناسبة تأهل الحصان العالمي “تانسلو” للمشاركة في كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في محافظة العلا يوم 26 نوفمبر المقبل، وسط حضور لافت من المهتمين بقطاع الخيل والفروسية، وعدد من الأبطال والفرسان والفارسات، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

وجاء هذا الاحتفال بالتزامن مع النجاحات الكبيرة التي حققها برنامج “صناعة الفارسات من الصفر إلى العالمية”، الذي أطلقته الأكاديمية بهدف دعم وتمكين المرأة السعودية في رياضة القدرة والتحمل، حيث أسهم البرنامج في تأهيل عدد من الفارسات السعوديات وتحقيقهن مراكز متقدمة، إضافة إلى حصول عدد منهن على تصنيفات “النجمة” و”النجمتين”، في خطوة تعكس تطور حضور المرأة السعودية في هذا القطاع الرياضي النوعي.

وخلال الحفل والمؤتمر المصاحب، أكد رئيس مجلس إدارة أكاديمية الصارم البتار للفروسية، الحكم والمدرب الدولي الدكتور حاتم حسنين، أن هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة سنوات من العمل المتواصل والتدريب المكثف والدعم الكبير، مشيرًا إلى أن الأكاديمية عملت ليلًا ونهارًا من أجل صناعة جيل جديد من الفرسان والفارسات القادرين على المنافسة عالميًا.

وأوضح حسنين أن الأكاديمية نجحت خلال الأعوام الثلاثة الماضية في تأهيل أكثر من خمسين فارسة سعودية، خضن مشاركات محلية ودولية في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات ومملكة البحرين وفرنسا، ما ساهم في رفع مستوى التنافسية والخبرة لديهن على المستوى الدولي.

كما كشف عن انضمام فارسات جديدات من مختلف الفئات العمرية والتخصصات مطلع عام 2026، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد إقامة معسكرات تدريبية ودورات متخصصة في أوروبا خلال إجازة الصيف المقبلة، خصوصًا بعد الإنجاز الأخير المتمثل في تأهل الحصان “تانسلو” إلى كأس العالم 2026.

وأشار الدكتور حاتم حسنين إلى أنه تم اختياره لقيادة وتدريب فريق أوروبي عالمي في بطولة كأس العالم المقبلة بالعلا، بصفته “شيف ديكيب” ومدربًا ومشرفًا عامًا على الفريق الأوروبي، معتبرًا أن هذا الاختيار يمثل امتدادًا لمسيرته الطويلة وخبراته الدولية في رياضة القدرة والتحمل.

ويُعد الدكتور حاتم حسنين من الأسماء البارزة في عالم الفروسية وسباقات القدرة والتحمل، حيث سبق له تحقيق كأس العالم مع منتخب المملكة عام 1996 في دولة قطر، إلى جانب تحقيق ميداليتين فضيتين في أوروبا عبر مشاركته في أقوى سباقات التحمل العالمية بسويسرا وفرنسا لمسافة 200 كيلومتر، والتي كانت تُعد آنذاك من أكبر وأصعب سباقات القدرة والتحمل في العالم.

اترك تعليقاً