الإعلان عن المرآة التعليمية للذكاء الاصطناعي: توأم رقمي سيادي قابل للتنفيذ لمؤسسات التعليم الحكومية والخاصة

أعلنت Intelligent Investment Holding وشركاؤها الاستراتيجيون اليوم عن مبادرة وطنية بارزة: المرآة التعليمية للذكاء الاصطناعي. وقد طوّر هذه المنصة، المولودة في دولة الإمارات، مختبر IIH TOP 300 للبحث والابتكار في الذكاء الاصطناعي، لتؤسس فئة جديدة من الذكاء التعليمي السيادي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والموجه إلى مؤسسات التعليم الحكومية والخاصة، بدءًا من المدارس والجامعات ووصولًا إلى الوزارات والمشغلين والأنظمة الوطنية.
هذه ليست أداة ذكاء اصطناعي أخرى. إنها بنية مؤسسية جديدة للتعليم، بُنيت في دولة الإمارات بإمتياز العالم، وصُممت بحيث يتمكن الذكاء الاصطناعي من فهم المؤسسة التي يخدمها، وينصهر فيها ويرتقي بها بكامل مكوناتها.

وقد أعلنت دولة الإمارات طموحها لأن تكون ضمن أكثر الدول جاهزية للذكاء الاصطناعي. ولن تكتفي دولة الإمارات بتبنّي الذكاء الاصطناعي في التعليم، بل ستبني البنية التحتية التي تجعل قرارات الذكاء الاصطناعي مثلى، وآمنة، وذكية مؤسسيًا، ومرتبطة بنتائج جودة قابلة للقياس تظهر بوضوح الارتقاء بالتعليم على الطلبة.

وتستخدم معظم المؤسسات الذكاء الاصطناعي في مشروعات صغيرة ومنفصلة: روبوت محادثة هنا، ومعالجة مستندات هناك، تصحيح امتحانات وكتابة محتوى في مكان آخر. وقد يؤدي كل نظام ذكاء اصطناعي مهمته بكفاءة، لكنه يفشل في الواقع لأنه لا يعرف المؤسسة كاملة: نُظُمِها ، قواعدها وأولوياتها الفعلية، وآليات اتخاذ القرار فيها، والقيود غير الظاهرة التي تحدد ما يحدث فعليًا.
لذلك يبدو الذكاء الاصطناعي ذكيًا، ولكن داخل نطاق ضيق فقط. والحل لا يكمن ببساطة في ذكاء اصطناعي أفضل، بل في بناء مؤسسة يستطيع الذكاء الاصطناعي أن ينصهر فيها ويؤدي مهامه بأفضل صورة ممكنة.
ما هي المرآة التعليمية للذكاء الاصطناعي؟
المرآة التعليمية للذكاء الاصطناعي هي فئة جديدة جذريًا من البنية التحتية التعليمية: نظام حي وذكي يعمل على جميع المستويات في الوقت نفسه، من القيادة والإدارة، والسياسات إلى المناهج، ونُظم التدريس داخل الصف، ودعم المعلمين، وتحسين التحصيل عند الطلاب، والتميّز المؤسسي.
بالنسبة إلى الطلبة، يعني ذلك تعليمًا يعرف كل طالب بوصفه فردًا مستقلًا ويتكيف معه في كل مراحل التعليم . وبالنسبة إلى المعلمين، يعني ذلك تمكينهم من تقديم ما يتجاوز التعليم التقليدي إلى الإرشاد الحقيقي، والاستجابة لاحتياجات الطلبة العامة والخاصة بهم ومساعدتهم في التحديات التي يواجهونها ، وتحسين الأداء النوعي، تشجيع ثقة الطالب بنفسه وتنمية شخصيته. وبالنسبة إلى القادة، يعني ذلك رؤية المؤسسة بتفاعل كل مكوناتها بوضوح وتحسينها بصورة مستمرة. فالمرآة التعليمية للذكاء الاصطناعي لا تضيف الذكاء إلى مؤسسة قائمة؛ بل تعيد بناء المؤسسة بنظامًا ذكيًا.
التوأم الرقمي القابل للتنفيذ

في صميم المرآة التعليمية للذكاء الاصطناعي يأتي التوأم الرقمي القابل للتنفيذ الذي طوّره مختبر أي أي إش توب300 : المؤسسة الرقمية الكاملة والحية والمحدّثة باستمرار. إنه الهوية التشغيلية للشركة وقد صُمم خصيصًا لكي تعمل داخله أنظمة الذكاء الاصطناعي الأفضل والأكثر ملاءمة.
هذا ليس لوحة مؤشرات، ولا محاكاة، ولا نموذجًا ثابتًا. إنه الجسد الرقمي للمؤسسة: إدارتها وانظمتها ومناهجها، وسياساتها، وسير عملها، وبياناتها، وأولوياتها، وصلاحياتها، وقراراتها، وقيودها، ونتائجها. وعندما يوجد هذا الجسد، لا يعود الذكاء الاصطناعي يعمل حول المؤسسة من الخارج، بل يعمل داخلها بسياق واضح، وغاية محددة، وحوكمة وضبط.
الابتكار وراء النظام
تقوم المرآة التعليمية للذكاء الاصطناعي على ابتكار نوعي طوّره مختبر أي أي إش توب300 للبحث والابتكار في الذكاء الاصطناعي. ويقرأ محركها الذكي المنهاج كاملًا ويفهمه بعمق، ويرسم خريطة لكل مفهوم، ويبرز الربط الانسيابي بين المواضيع ، ويحدّد بدقة كل معرفة تمهيدية ينبغي للطالب إتقانها، بما يضمن سلاسة انتقاله عبر مسار التعلّم. ثم يتولى وكلاء الذكاء الاصطناعي توجيه تلقي كل طالب المفهوم بالترتيب الصحيحوالمستوى والوتيرة المناسبة، كما يفعل أفضل معلم خاص، مع إبقاء المعلمين والإداريين والقادة في موقع القيادة والتحكم.
اللبنة الأساسية لكل شيء
تستند المرآة التعليمية للذكاء الاصطناعي إلى قناعة مفادها أن الطالب ليس مخرجًا من مخرجات النظام التعليمي، بل هو سبب وجوده. وتتجسد هذه القناعة في ثلاثية التعلم المتمحورة حول الطالب: العلاقة الذكية ثلاثية الأطراف بين الطالب، ووكيل الذكاء الاصطناعي، والمعلم. إن المؤسسة التي تتقن هذا على مستوى الطالب، تتقن كل ما يتبقى من مستويات.

وقال الدكتور كال بوقرارة، مختبر أي أي إش توب300 للبحث والابتكار في الذكاء الاصطناعي، التابع لشركة Intelligent Investment Holding:” تنطلق المرآة التعليمية للذكاء الاصطناعي من قناعة بسيطة: يجب أن تُعرّف احتياجات كل الطالب حق المعرفة، وأن يُمكَّن كل معلم تمكينًا حقيقيًا، وأن تحتفظ كل مؤسسة عامة أو خاصة بالانسيابية وبالملكية السيادية لكيفية التربية والتعليم الحقيقية الخاصة بها. صُممت هذه المنظومة في دولة الإمارات، وهي ليست تطبيقًا للذكاء الاصطناعي؛ بل هي الجسد المؤسسي الذي ظل الذكاء الاصطناعي ينتظره”.

اترك تعليقاً